جاء أخيرا .. و بعد انتظار طويل .. نظر في عينيها بهدوء و نظرت هي .. و كانت تفكر كيف ابتعد عنها بسبب ظروف الحياة القاسية .. و كيف كان يمكن أن تاخذه منها امرأة أخرى .. و لكن كل هذا لا يهم فهو الآن معها. قال لها أحبك و قالت له أحبك. و عاشا معا في سعادة طوال الحياة.
هكذا انتهى الفلم المصري في دار السينما حيث كانت أعين الفتيات تكاد تغرورق بالدموع من شدة التأثر و أعين الفتيان ذابلة لشدة البلاهة.

My del.icio.us bookmarks
